الأبحاث التي تم نشرها بعد تحريرنا

*جميع الأبحاث تم الموافقة على نشرها على موقعنا
more

Newsletter
تنزيل ملف النشرات

Speech
PPT

كيف يمكن لوالاس مساعدتكم في العثور على المجلات أكثر مناسب لكم ولبحثكم؟

يمكن لوالاس مساعدتكم في معرفة المجلات العالميّة التي تناسب بحثكم أكثر ويمكن لها أن تشرح لكم ومساعدتكم في الإجابة على 45 سؤالاً مهمّاً يساعدكم في اختيار المجلّة المثاليّة لبحثكم.

الرجاء أنقروا على الروابط الإلكترونيّة التالية لتتزوّدوا بنموذج عن النتائج الناتجة عن عمليّة اختيار المجلّة المستهدفة

  • التقرير

  • Algorithmica

  • مجلّة ACM

  • مجلّة SIAM

  • عند تقديم بحث ما بهدف النشر، لا تضيّعوا الوقت الثمين منتظرين إشارة القبول لمعرفة أنّ دراستكم قد تمّ رفضها بسبب اختياركم للمجلّة الخطأفقط. فإذا حصل هذا الأمر، قد يصبح بحثكم قديماً عبر تمكّن باحثين آخرين من نشر أبحاثٍ تتناول الموضوع ذاته قبل حصولكم حتّى على الفرصة. وفي الوقت عينه، قد تتعرّضون لضغطٍ كبير بسببالترويج أو مواعيد التخرّج النهائيّة.
    إنّ استهداف المجلّة الصحيحة يتطلّب قراءة،عمليّة بحث وتحاليلمهمّة، كما أنّها تتطلّب بشكل عام قدراً كبيراً من الوقت. ومع ذلك، عندما تقومون بمقارنة الوقت والمال المدفوع لإنهاء دراسةو مدى تأثير بحثكم المقبول على المجتمع الأكاديمي، ستجدون أنّ العمليّة تستحقّ الجهد المبذول. ففي السنوات العشر الأخيرة، ارتفعت عددتقديم المقالات في المجلّات بشكلٍ ملحوظ في حين أنّ عدد المجلّات بقي على ما هو عليه. إذن، عليكم استعمال الوقت أكثر المناسب لتحديد المجلّة التي تناسب لنشر بحثكم. وإذا كنتم لا تملكون الوقت أو المصادر لاختيار المجلّة المثاليّة بسبب شروعكم في بحث جديد، دعوا والس تساعدتكم في هذا العمل.

    عمليّة تصفية المجلّة

    ستساعدكم والاس في عمليّة اختيار المجلّات الصحيحة

    تقوم " خدمة اختيار المجلّات " الأخرى بتأمين أسماء المجلّات المستهدفة الممكنة وعوامل التأثير لديهم. في والاس، نقوم بتزويدكم ب45 مؤشّر المواضيع المقدّرة للمساعدة على اختيار المجلات الصحيحة عند تقديم مقالاتكم. ويكون مقالكم قيّمأ للغاية ويجب تقديمه إلى المجلّة التي تمتلك النسبة الأعلى لاحتمال النشر. دعوا والاس العثور على المجلّة المثالية لكم. ويمكنكم القيام بهذا الأمر بأنفسكم ولكن قد لا تحظون بالوقت بسبب أعمال أخرى متوجّبة عليكم.

    يتطلّب البحث عن المجلّة الوقت الكافي وتقوم عمليّتنا من خلال خبرات فريق والاس الواسعة بهدف البحث عن قواعد بيانات عديدة وتكريس أسبوع بأكمله لجمع معلومات ذات صلة. وفقط والاس من تقوم بتأمين خدمة المجلات المستهدفة بشكل شامل. أضف إلى ذلك، تعتبر خدمتنا أكثر تحمّلا من انتظار ستّة أشهر ليتم رفض بحثكم وتستحق التكلفة مقارنةً بمخاطر تأخير عمليّة التخرّج و الترويج أو السماح لباحثين آخرين بنشر بحثاً مشابهاً قبل نشر بحثكم. الرجاء الرجوع إلى مقدّمة المجلّة المستهدفة وعمليّة الإختيار الخاصّة بنا، وقوموا باستعمال المعلومات المزوّدة لمساعدتكم في فهم عمليّة اختيار المجلّات واتّخاذ قرارات أفضل. كما أنّنا نقدّم لائحةً بأسماء ثلاث مجلّات لعملائنا (ونؤّمن الإجابات والمعلومات المفصلة فيما يتعلّق بال 45 سؤالاً في تقييم كلّ مجلّة) بناءً على الطريقة التالية.




    ارتكازاً على الرسم أعلاه، تعتبر أخطاء الكتابة في اللغة الإنجليزيّة من الأسباب الرئيسية التي بسببها يتم رفض المقالات أو بسببها تقوم المجلّات بتحويلها إلى مراجعة أساسيّة كما يشكّل فشل المقالات بالامتثال لمتطلّبات المجلّة والقواعد المتّبعة للقبول 20% من أسباب الرفض. في الحقيقة، يتم رفض الأبحاث قبل الخاضعة للمراجعة بسبب العوامل المذكورة أعلاه. أضف إلى ذلك، قمنا في والاس للتحرير الأكاديمي بمساعدة آلاف الباحثين في آسيا في حلّ مشاكلهم الكتابيّة باللغة الإنجليزيّة.كما أنّنا نقوم الآن بمساعدة العملاء للامتثال إلى متطلّبات المجلّة.

    الرجاء قوموا بتحميل بحثكم كاملاً والمراجع وكلمات المفتاح في الموقع الخاصّ بوالس وسنقوم بتحديد المجلّة الأكثر تناسباً مع عمليّة التقديم.

    نماذج خاصّة بتصفية المجلّات واستهدافها

    يمكن لوالاس مساعدتكم في معرفة المجلات العالميّة التي تناسب بحثكم أكثر ويمكن لها أن تشرح لكم ومساعدتكم في الإجابة على 45 سؤالاً مهمّاً يساعدكم في اختيار المجلّة المثاليّة لبحثكم.

    نموذج تقريري عن النتائج من عمليّة اختيار المجلّة المستهدفة

    نموذج عن موضوع الدراسة

    An Optimal Algorithm for Two-Dimensional Fixed-Side Orthogonal Range Search

    نموذج عن دراسة الكلمات المفتاح

    Range search, computational geometry, sliding binary tree.

    نموذج عن اقتباس المراجع
    1. Bentley, J. L., “Multidimensional binary search trees used for associative searching,” Comm. ACM, Vol. 18, No. 9, pp. 509–517 (1975).
    2. Bentley, J. L.,“Multidimensional divide-and-conquer,” Comm. ACM, Vol. 23, No. 4, pp. 214–229 (1980).
    3. Lueker, G. S., “A data structure for orthogonal range queries,” Proc. 19th Annual IEEE Symposium on Foundations of Computer Science, pp. 28–34 (1978).
    4. Willard, D. E., “Predicate-Oriented Database Search Algorithms,” Harvard U. Aiken Lab., Harvard, TR-20-78 (1978).
    5. Chazelle, B., “Filtering search: A new approach to query-answering,” SIAM J. Comput., Vol.15, pp.703–724 (1986).
    6. Chazelle, B., “A functional approach to data structures and its use in multidimensional searching,” SIAM J. Comput., Vol. 17, pp. 427–462 (1988).
    7. Chazelle, B., “Lower bounds for orthogonal range searching: I. The reporting case,” J. ACM, Vol. 37, pp. 200–212 (1990).
    8. Chazelle, B., “Lower bounds for orthogonal range searching: Part II. The arithmetic model,” J. ACM, Vol. 37, pp. 439–463 (1990).
    9. Agarwal, P. K., and J. Erickson, “Geometric range searching and its relatives,” Advances in Discrete and Computational Geometry, Vol. 23, pp. 1–56 (1999).
    10. De Berg, M., van Krefeld, M., Overmars, M., and Schwarzkopf , O. Computational Geometry: Algorithms and Applications, 3rd ed., Springer Press (2008).
    11. Chazelle, B., and Edelsbrunner, H., “Optimal solutions for a class of point retrieval problems,” J. Symbolic Comput., Vol. 1, pp. 47–56 (1985).
    12. Chazelle, B., and Edelsbrunner, H., “Linear space data structures for two types of range search,” Discrete Comput. Geom., Vol. 2, pp. 113–126 (1987).
    13. Klein, R., Nurmi, O., Ottmann, T., and Wood, D. “A dynamic fixed windowing problem,” Algorithmica, Vol. 4 (1989).

    45 اختيار خاصّ بالمجلات ومؤشرات استهداف

    الرجاء أنقر هنا للإطلاع على 45 اختيار خاصّ بالمجلّة ومؤشرات استهداف

    العثور على مجلّات
    1. من قاعدة البيانات، البحث عن منشورات تستتبع المجلات التي تغطي مواضيع أو كلمات مفتاح مماثلة؛
      تمكّننا هذه الطريقة من فهم إذا ما قامت مجلّة ما بنشر بحوث تتناول مواضيع مماثلة. يعتبر هذا العمل الخطوة الأولى لجمع قائمة من الخيارات ومن ثمّ نقوم باختذال نطاق الخيارات تدريجيّاً.
      لمإذا يتعبر البحث عن أكثر من مجلّة واحدة أمراً ضروريّاً؟
      لنفترض أنّ جميع الطلاب في صف الكتابة العمليّة يقدّمون بحوثهم إلى مجلات ذات التصنيف الأعلى. ونتيجة لذلك، يشكّل هذا الأمر مخاطر كبيرة بالنسبة للطلاب. فإذا تمّ رفض البحوث مراراً، قد لا يتمكّن هؤلاء الطلاب من إنهاء درجة الدكتوراه في الوقت المحدّد. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمشاكل أن تستمر حتّى ولو تمّ تقديم البحوث إلى مجلات ذات تصنيف ضعيف. كما أنّ المجلات ذات عامل التأثير الضعيف لا تشير إلى انخفاض معدّل الرفض. يمكن أن يعتقد الجميع أنّ المجلات ذات عامل التأثير الضعيف تمتلك معدّل قبول مرتفع يقودهم إلى تقديم بحوثهم إلى هذا النوع من المجلّة. بناءً على ذلك، تشكّل التقديمات الغزيرة اشتداد المنافسات. وتعتبر الكميّة والجودة عاملين حاسمين. وبالتالي، إنّ الحصول على مجموعة من المجلات ذات عوامل التأثير المختلفة كاختيارات ممكنة يعتبر أمراً أساسيّاً للغاية. بالإضافة إلى أنّ البحث عن مجلات متنوّعة للتقديم إليها يعتبر سبباً إضافياً لقيام المحرّرين بتفضيل إضافة مقدّمين جدد كلّ سنة بدلاً من تقديمات ثابتة من قبل مجموعة الأشخاص ذاتها. ويعتبر القيام بنشر البحوث في مجلات مختلفة أمراً مفيداً بالنسبة للكتّاب، فمثلاً، في الحالات التي تكون فيها جودة المجلات أكثر أو أقل مماثلة، يعتبر نشر ثلاثة بحوث في مجلات مختلفة أفضل من نشر البحوث الثلاث في مجلّة واحدة. بالإضافة إلى ذلك، إذا حصلنا على مجموعة متنوّعة من الإختيارات الخاصّة بالمجلات، بالرغم من الرفض الذي يمكن أن ينتج، سيكون لدينا خيارات بديلة.

    2. المجلات المراجع التي تمّ فيها نشر المادّة المذكورة في بحثكم:
      إذا قامت مجلّة معيّنة بنشر مادّة ما قد تمّ ذكرها في بحثكم، يمكن لبحثنا أن يتمّ نشره في المجلّة ذاتها.

    3. استعمال "مؤشرات علائقيّة" خاصّة بمجلات متنوّعة للعثور على تشابه بين المجلات المختلفة:
      أحياناً، يمكن أن تستقبل المجلات البحوث التي تغطّي فئات المواضبع التي لم يتمّ نشر مواضيع مرتبطة بها من قبل. ومن خلال البحث في قاعدة البيانات، يمكننا تحديد العلائقيات من بين المجلات المتنوّعة وبالتالي نيل المعلومات التالية: عدد المرّات التي قامت بها المجلات بذكر مجلات أخرى؛ وعدد المرّات التي تمّ بها ذكر المقالات التي تحتوي على كلمات مفتاح مثيلة في بحوث تمّ نشرها. ويقوم هذا الأمر بتسهيل عمليّة تحديد المجلات التي تمتلك التشابه بالرغم من امتلاكها عوامل تأثير مختلفة، وبالتالي، تزويدنا بعدد أكبر من الخيارات.

    4. استشارة المزيد من العلماء المختصين في المجال ذاته:
      إذا كنّا مطلعين مع مختصين في المجال ذاته، وإذا كان هؤلاء الباحثون خبراء في موضوع البحث الخاص بنا وعلى معرفة بالمجلات، يمكنهم مساعدتنا في تقليص الإختيارات الخاصّة بالمجلّات. وإذا، بالرغم من ذلك، لم نكن على صلة بهذه الفئة من الأشخاص، يمكننا من خلال شبكة منتديات أن نحاول البحث عن باحثين بديلين يناقشون بحوث المجلات ويتشاركون تقديم الخبرات.

    جودة المجلة

    1. هل تعتبر المجلّة الهدف جزءً من فهرس اقتباسات علميّة و إجتماعيّة

      (The Institute of Science Index – ISI)

      بعد تحديد المجلّة المناسبة، المسألة الأولى والأهم التي يجب أن تعرفوها هي إذا ما كانت المجلّة التي تمّ اختيارها ستساعدكم في تحقيق الترويج أو بلوغ التخرّج. ويعني ذلك في أغلب الحالات، القيام بتحديد إذا ما كانت المجلّة التي قمتم باختيارها قد تمّ إدراجها في فهرس الإقتباسات العلمية و الإجتماعيّة (The Institute of Science Index – ISI). ويمكنكم الحصول على المعلومات من خلال البحث عن قاعدة بيانات ISI أو IE.

    2. هل تمّ إدراج المجلّة الهدف في فهارس أخرى
      تتضمّن كلّ فئة للمواضيع لائحة بالمجلات التي تقبل أو تؤيّد. بشكلٍ عام، إذا تمّ تضمين المجلّة في المزيد من اللوائح والقوائم، تعتبر بارزة أكثر ويتمّ أخذها بالاعتبار بطريقة أكبر أيضاً.

    3. منظمة فرعية للنشر
      اسم المنظمة الناشرة.

    4. نوع المجلّة
      هل تعتبر شهرة ناشر المنظمة الناشرة بارزة أو ممتازة أو متوسطة أو ضعيفة أو غير معروفة؟ ما وضع الناشر وما هي حالة أو مستوى مكانتها الراهنة؟ ما هي التقييمات والتقديرات التي قام بها الباحثون فيما يتعلّق بهذه المجلّة؟
      بعض أنواع المنشورات لا تستحق اعتباركم لها، لأنّها غير "موقّرة" بالطريقة ذاتها التي تعامل بها المجلات التي تحتل الدرجة الأولى. لذلك تقوم والس بحذف هذه الأنواع من المنشورات من اللوائح المحتملة. وأمثلة هذه المنشورات تتمّ مناقشتها كالتالي:
      • المنشورات المؤلّفة من مقالات منفصلة تؤلّف كلّ فصل: لا تقوم معظم لجان الصحافة الجامعيّة أو المنشورات بعدم النظر إلى هذه الأنواع من المنشورات بالتساوي مع المجلّة. بالإضافة إلى أنّ البحث أو فهرسة المعلومات لهذه الأنواع من المنشورات ليس عمل استرجاع سهل عبر الشبكة العنكبوتيّة. وعلاوة على ذلك، إنّ المنشورات المؤلّفة نادراّ ما ينّوه بها.
      • لا تتضمّن المجلات الأكاديميّة عمليّة مراجعة استشاريّة؛ كما أنّ هذه المجلات لا تُوقّر عادةً بشكلٍ جيّد وتمتلك قيمة أكاديميّة أقلّ من المجلات التي تتضمن مراجعة استشاريّة.
      • مجلات الطلاب المتخرّجين: تعتمد جودة هذه المجلات على هيئة التحرير، وبالتالي إنّ التسليم لهذا النوع من المجلات محفوف بالمخاطر للغاية.。
      • المجلات التي تقبل بالمقالات القصيرة: ينشر هذا النوع من المجلات عادةً البحوث القصيرة عندما تفتقر إلى البحوث المطوّلة والشاملة. وبشكلٍ عام، لا تعتبر المقالات القصيرة بحوثاً كاملة.
      • المجلات التي تنشر المراجعات أو الإنتقادات: تنشر هذه المجلات المراجعات أو الإنتقادات المرتبطة بالدراسات الموجودة ضمن بعض مواضيع السلاسل. ويكون كتّاب هذه الإنتقادات عادةً معروفون وذو شأن وتتمّ دعوتهم بشكلٍ خاص إلى تقديم البحوث للنشر. إذا، تعتبر عمليّة النشر عادةً في هذا النوع من المجلات صعبة بالنسبة إلى الكتّاب الجدد.
      • المجلات المحليّة: إذا تمّ تضمين المجلات المحليّة في فهرس اقتباسات العلوم الإجتماعيّة المحلية (The Institute of Science Index – ISI)، يعني ذلك أنّ جودة المجلّة جيّدة ومناسبة للنشر. أمّا إذا لم يتمّ وضع المجلات على لائحة ISI، تعتبرها معظم الجامعات غير مناسبة للنشر.
      • المجلات الجديدة: بصورة شاملة، تمتلك 60% من المجلات الجديدة مدّة حياة لسنتين. وبناءً على ذلك، تعتبر عمليّة التقديم على هذه المجلات محفوفة بالمخاطر. وبشكلٍ بارز، أن تكون مدرجة على لائحة فهارس ISI، على المجلّة أن تكون قد بدأت بالنشر منذ سنتين على الأقل.
      • المجلات الإلكترونيّة: وفقاً لعدّة جامعات، تبقى دقّة ومصداقيّة هذه المجلات مشكوك فيها ومفتوحة للجدل؛ وبناءً على ذلك، من الأفضل اختيار المجلات المتوفّرة في كلا الشكلين المطبوعة والإلكترونيّة.
      • المجلات غير ISI: من المهم بالنسبة للأشخاص الذين يحاولون أن تتمّ ترقيتهم أو الوصول إلى التخرّج أن يدركوا أنّ المجلات غير ISI لا تقوم الجامعات بشكلٍ عام بالموافقة عليها.
      ما سيتمّ التكلّم عنه فيما بعد عبارة عن وصف لمزيد من أهداف النشر القابلة للتطبيق المدرجة بالترتيب من المجلات التي تقبل بالمقالات بطريقة أسهل من المجلات التي تتعامل بصرامة فيما يخصّ سياسات القبول لديها.
      • المجلات الإقليميّة أو المحليّة: تغطّي هذه المجلات المواضيع المرتبطة بمناطق جغرافيّة صغيرة: هكذا، تكون عمليّة نشر المقالات في هذا النوع من المجلات منخفضة نسبياً.
      • المجلات الأحدث: يعتبر اختيار المجلات التي قامت بالنشر لفترة تخطّت السنتين، الخيار الأكثر أماناً. فهذه المجلات ما تزال حديثة وبناءً على ذلك، عليها أن تقوم بنشر عدد مهمّ من المقالات. ومع ذلك، تعتبر أيضاً مؤهلة لتصبح من مجلات ISI.
      • المجلات المتعدّدة التخصّصات: تغطي هذه المجلات الحقول التي تتناول مواضيع مرتبطة بفئتين. فإذا تعاونتم مع باحثين متخصّصين بفئة أخرى، يمكنكم النظر في تقديم المقالات لهذا النوع من المجالات.
      • المجلات المهنيّة المتخصّصة: تنشر هذه المجلات مقالات معيّنة في حقول متخصّصة ضمن بعض الأنظمة الأكاديميّة. يعتبر القرّاء المستهدفين أكثر تحديداً أو تركيزاً من قرّاء المجلات الأكاديميّة الأخرى؛ وبالتالي إنّ التنافس أقلّ قوّة.
      • مجلات خاصّة بأنظمة أكاديميّة محدّدة: تعتبر هذه المجلات هي الأوسع وذات الإعتبار الأكبر، ومن الصعب كثيراً للكتاب الحديثين أن يقوموا بالنشر في هذا النوع من المجلات.

    5. نوع المنظمات المعنيّة بالنشر
      • عادةً، يتمّ نشر المجلات عبر ثلاث أنواع من المنظمات (مؤسّسة نشر معيّنة أو جامعة ما أو شركات وجمعيّات).

      • أعضاء اللجان التحريريّة في المجلات التي يتمّ نشرها عبر الشركات أو الجمعيّات تستبدل كلّ سنوات قليلة بانتظام. وبالنسبة إلى محرّري هذا النواع من المجلات فهم أكثر تقبلاً للبحوث التي قام بكتابتها أقرانهم أو زملائهم. وبسبب اختيار رؤساء التحرير كثيراً من العديد من المنظّمات الرائدة، يمكنهم تقديم العديد من فرص النشر. كما أنّ تمويل المجلات التي تقوم الشركات بنشرها يكون مصدرها من الشركات بذاتها. مثال على ذلك :

        the American Economic Review (AER) و Econometrica و the Institute of Electrical and Electronics Engineers (IEEE) و The Association for Computing Machinery (ACM) .


      • المجلات الجامعيّة وتقوم عادةً بحماية مصالحها الخاصّة. كما تحدّد العديد من المجلات الجامعيّة على نحوٍ مشترك أنّها تفضّل البحوث التي كتبها الأساتذة أو الطلاب بجامعاتهم ويكون مورد التمويل المتعلّق بهذا الشأن من الجامعة نفسها. مثال على ذلك:(Harvard Business Review (HBR و MIT Sloan.

      • المجلات الربحيّة تعتبر أقل حظاً من بين التفضيلات أو إظهار التحيّز. تبقي هذه المجلات عمليّاتها وفقاً لاشتراكات القارئ. ومن هنا، يفضّل هذا النوع من المجلات تناول المسائل / المواضيع المتداولة التي تجذب المزيد من القرّاء. مثال على ذلك: Blackwell و North-Holland و Elsevier.

    6. سنة الإصدار
      يمكن للمجلات ذات تاريخ النشر الطويل أن تعمل لفترةٍ أطول مقارنةً بالمجلات التي تمّ إنشاؤها حديثاً. فبمعدّل 60% من المجلات تمتلك حياة استمرار قصيرة لا تتعدّى السنتين. وبالنسبة للكتّاب الذين يرغبون في امتداد بحثهم والحصول على مستوىً عالٍ من التأثير، تقدّم هذه المجلات الجديدة (التي قامت بالعمل أو يمكن أن تعمل لمدّة أقل من سنتين) مخاطر عالية. وعلاوة على ذلك، لن تقوم أغلب الفهارس مثل ISI بإدراج مجلّة ما الا إذا قامت بعمليّة النشر على مدى سنيتن كحدٍّ أدنى.

    المئشرات الكميّة القياسيّة

    1. مجموع الإقتباسات
      يدلّ مجموع الإقتباسات (Total citations – TCs) على مجموع أوقات العمل (على سبيل المثال: البحوث والمراجعات) التي تمّ نشرها في مجلّة معيّنة والتي تمّ الإستشهاد بها في سنة معيّنة. وكلّ ما كان عدد الإقتباسات مرتفعاً، كلّ ما كانت مكانة المجلّة مسيطرة في فئة محدّدة. وتعتبر مجموع الإقتباسات ميزة تستعمل لدرس المجلات المتعدّدة التخصّصات (مثال: Nature) أو المجلات التي تنشر البحث في فئات مختلفة من المواضيع (مثال: Journal of Geophysical Research). و بالعكس، عندما يكون عدد الإقتباسات منخفضاً، قد تكون جودة المجلّة ضعيفة أو تواتر النشر منخفض.
      مع ذلك، يمكن عدم إدراج المجلات المتخصّصة أو المجلات ذات الجودة الممتازة بتواتر ممتاز.

    2. عامل التأثير
      يمثّل عامل التأثير (Impact Factor) متوسّط عدد المرّات التي تمّت فيها الإشارة إلى أعمال قد تمّ نشرها في مجلّة ما في العامين الماضيين عبر مقالات أخرى في العام الحالي.. كما أنّ عامل التاثير يعكس متوسّط تأثير الأعمال التي تمّ نشرها في مجلّة ما ويتمّ اعتبارها مقاييس غير متحيّزة لأنّها تقلّل من التأثير الذي تمتلكه المجلات الكبيرة والمجلات ذات الأعداد الأعلى من المواضيع والمجلات القديمة على المجلات الصغيرة والمجلات ذات العدد الأقل من المواضيع والمجلات التي تمّ إنشاؤها حديثاً (McDonnell, 1977). ومن بين المقاييس الإحصائيّة الثلاث الشائعة الإستعمال، يعتبر عامل التأثير بشكلٍ عام مرتبطاً بجودة المجلات بشكلٍ وثيق.
      ومع أنّ إحصاءات الإقتباسات تعتبر في كثير من الأحيان مؤشراً يدلّ على جودة المجلّة، حذّر معهد المعلومات العلميّة (the Institute for Scientific Information) عام 1995 من أنّه يجب على البيانات الكميّة الخاصّة بالإقتباسات أن تستعمل كمعلومات متمّمة ولا يجب أن تستخدم بهدف استبدال الطرق النوعيّة التقليديّة والذاتيّة كالتحقيقات الشبيهة وآراء الخبراء. ومن ناحية أخرى، يذكّرنا داغانDagan (1989) بأنّ فئة المواضيع المختلفة تظهر ظواهر الإقتباس المتفاوتة وأنّ المقارنات بين المجلات فيما يخصّ فئات المواضيع المختلقة هو عمل غير منطقي. كما يمكن أن تكون هذه حال المجلات التي تنتمي إلى فئة المواضيع ذاتها ولكن مع اختلاف القرّاء.
      وبالطبع، لا يمكن استعمال إحصاءات الإقتباسات لتقييم جودة مقال واحد ولكن يمكن أن تعكس جودة أو الميزات الخاصّة بالمقالات النموذجيّة التي تمّ نشرها من قبل مجلّة ما. وبناءً على ذلك، من المحتوم أنه يمكن أن تنشر البحوث ذات الجودة الضعيفة في مجلات تمتلك أعلى التصنيفات، كما يمكن أن تنشر البحوث ذات الجودة الممتازة في مجلات تمتلك مستوى منخفض.
      يجب الإشارة إلى أنّ عامل التأثير المنخفض لا يحدّد معدّل ارتفاع القبول. في الحقيقة، يلاحظ في كثير من الأحيان أنّ المجلات ذات عوامل التأثير المنخفضة تمتلك نسب الرفض الأعلى. وذلك بسبب اعتقاد الكتّاب الشائع أنّ احتمال قبول بحوثهم ستكون أعلى عندما يقدّمونها لمجلات ذات مستوى منخفض. هكذا، تقدّم العديد من البحوث إلى هذه المجلات، ممّا يؤدّي إلى معدّل الرفض أعلاه للمجلات ذات عوامل التأثير العالية.

      الإقتباسات الذاتيّة في المجلات
      يبتهج رؤساء التحرير عندما تحتوي مجلّتهم على مناقشات مستمرّة إضافة إلى الإشارة إلى مجلتهم لأنّ هذا الأمر سيرفع عامل التأثير الخاصّ بمنشوراتهم. ومع ذلك، بسبب نظام التصنيف الجديد الخاصّ باحتساب الإقتباسات الذاتيّة (الإشارة الذاتيّة)، كان بعض رؤساء التحرير غير راضين عن الإقتباسات الذاتيّة المفرطة. وتكمن الطريقة الأفضل في فهم موقفهم اتجاه الإقتباسات الذاتيّة في التحقيق في المجلات التي تمّ نشرها سابقاً وتحديد نسبة عامل التأثير الخاصّ بالمجلّة التي تنتج إقتباسات ذاتيّة.

      عامل التأثير الخاصّ بمجلّة ما على مدى 5 سنوات

      (5-year Journal Impact Factor)


      يمثّل هذا معدّل المرّات التي تمّ فيها نشر الأعمال في مجلّة ما على مدى الخمس سنوات الماضية والتي تمّت الإشارة اليها في مقالات أخرى في سنة معيّنة. وهذا يعني تقسيم عدد المرّات الذي تمّت فيها الإشارة إلى عملٍ تمّ نشره في مجلّة معيّنة خلال الخمس سنوات الماضية بمجموع المرات التي تمّ فيها نشر العمل خلال الخمس سنوات الماضية.

      مجرى الرسم البياني الخاص بعامل التأثير
      يبيّن مجرى الرسم البياني الخاصّ بعامل التأثير (Impact Factor Trend Graph) عامل التأثير الخاصّ بمجلّة ما على مدى خمس سنوات.

    3. إجمالي عامل التأثير
      يحتسب إجمالي عامل التأثير (Aggregate Impact Factor) الخاصّ بفئة مواضيع معيّنة عبر استعمال الطريقة ذاتها التي تطبّق على عامل تأثير المجلّة. ومع ذلك، يأخذ إجمالي عامل التأثير بعين الإعتبار أيضاً عدد الإقتباسات لكلّ المجلات في فئة مواضيع معيّنة ومجموع المرّات التي تمّ فيها نشر الأعمال في كلّ المجلات. ويعني إجمالي عامل التأثير 1.0 أنّه، في المتوسّط، تمّت الإشارة إلى الأعمال الخاصّة بموضوع الفئة التي تمّ نشرها منذ سنة أو سنتين مرّة واحدة. ويعتبر متوسّط التأثير المتوسّط لكلّ عوامل التأثير الخاصّ بالمجلّة في فئة الموضوع ويخفّف من أهميّة تردّد الإقتباس المطلق أو من العدد. وبناءً على ذلك، فإنّه يقلّل من استفادة المجلات الكبيرة من المجلات الصغيرة لأنّ المجلات الكبيرة تنتج عدداً كبيراً من المواد المقتبسة. وبالمثل، كما يقلّل من الإستفادة من المجلات الصادرة تكراراً على أقل تواتراً من المجلات الصادرة تكراراَ ومن المجلات الأقدم على مجلات أحدث. ولأنّ عامل التأثير يوازن مزايا الحجم أو الكميّة والعمر، فإنّها تعتبر طريقة قيّمة لتقييم مجلّة ما.

    4. ترتيب في الفئة
      ترتيب (مرتفع أو منخفض) لعوامل تأثير المجلّة الخاصّة بمجلات مختلفة في نفس فئة المواضيع.

    5. إنخفاض نصف قيمة المنقول أو الإقتباس
      يمكن لانخفاض نصف قيمة المنقول(Cited Half-Life) أن يتحقّق من خلال خط العمر الأساس للمقالات المشار اليها. فهو يظهر الوقت اللازم والعودة من العام الحالي للوصول إلى 50% من مجموع الإقتباسات في المجلّة في العام الحالي. ويشير إلى متوسّط عمر الأعمال المشار اليها في مجلّة ما. ويمكن أن يقترح اقتباس العمر النصفي المرتفع طول العمر (أو تعمير) أو الفائدة طويلة الأجل للمعلومات التي تمّ نشرها. ومع ذلك، يمكن أن يظهر انخفاض نصف قيمة المنقول المنخفض أنّ المجلّة تؤكّد على حالة فن البحث والفوريّة أو التوقيت.

    6. علامة تصنيف مجموع أهميّة مجلّة علميّة
      تستند علامة تصنيف مجموع أهميّة مجلّة علميّة (Eigenfactor Score) على عدد المرّات التي تمّت فيها الإشارة إلى مقالات تمّ نشرها في مجلّة ما خلال الخمس سنوات الماضية في تقارير اقتباسات المجلّة (the Journal Citation Reports – JCR). على غرار عامل التأثير، تعتبر نتيجة تصنيف مجموع أهميّة مجلّة علميّة هي نسبة عدد الإقتباسات ومجموع عدد البحوث. ومع ذلك، تختلف نتيجة تصنيف مجموع أهميّة مجلّة علميّة عن عامل التأثير كالتالي:
      • تضمّ إحصائيّات مجلة العلوم الطبيعيّة والعلوم الإحتماعيّة.
      • تستبعد الحسابات إقتباسات المجلّة الذاتيّة.
      • العلامة العشوائيّة تقيس مقدار الوقت اللازم للباحثين عند قراءة مجلات مختلفة.

    7. علامة تأثير المقال (Article Influence Score)
      يُشكّل هذا القياس الخاصّ من الأهميّة النسبيّة أو متوسّط التأثير لكلّ بحث في مجلّة ما. تتضمّن طرق الحساب التالي: تقسمّ علامة تصنيف مجموع أهميّة مجلّة علميّة بعدد البحوث التي تمّ نشرها في المجلّة (مجموع القيمة القياسيّة لكلّ بحوث المجلات هي 1). وتكون علامة التأثير الخاصّة بالمقال 1.00. وتدلّ العلامة الأكثر من 1.00 على امتلاك كلّ بحث في المجلّة على تأثير فوق المتوسّط. وتدلّ العلامة التي تكون أقل من 1.00 على امتلاك كلّ بحث في المجلّة على تأثير أقل من المتوسّط. للحصول على المزيد من المعلومات الخاصّة بعلامات تصنيف مجموع أهميّة مجلّة علميّة وعلامات تأثير المقال، يمكنكم زيارة الموقع التالي:www.eigenfactor.org

    8. الفهرس الفوري
      إنّ الفهرس الفوري (Immediate Index) عبارة عن عدد المرّات التي تمت بها الإشارة إلى مقالٍ ما في العام الذي تمّ نشره بها. ويوضح هذا المؤشّر كيفيّة الإشارة السريعة إلى المقالات في مجلة ما. ويتم احتساب الفهرس الفوري من خلال تقسيم مجموع عدد المرّات التي تمّت فيها الإشارة إلى مجلّة ما في العام الذي نشرت به بمجموع البحوث من المجلّة التي تمّ نشرها في العام ذاته. ولأنّ الفهرس الفوري يقوم بحساب معدّل كلّ مقال، يمكن أن يتوسّط بين الميزة التي تمتلكها المجلات الكبيرة على المجلات الصغيرة. ومع ذلك، يمكن للمجلات الصادرة كثيراً أن تمتلك أفضليّة أكبر لأنّهمن الممكن الإشارة في العام نفسه إلى مقال تمّ نشره في وقتٍ سابق من العام أكثر من مقال تمّ نشره فيما بعد. من هنا، تمتلك المجلات التي تنشر أقلّ أو التي تنشر في النصف الثاني من السنة فهرساً فورياً منخفضاً. ويمكن للفهرس الفوري أن يؤمّن منظوراً مفيداً مشابهاً لمستويات التأثير.

    9. إجمالي الفهرس الفوري
      يدلّ إجمالي الفهرس الفوري (Aggregate Immediacy Index) على سرعة الإشارة إلى المقالات التي تمّ نشرها في فئة المواضيع.

    مؤشّرات أخرى من جودة المجلّة

    1. جودة التحرير
      للتأكّد من جودة التحرير، عيّنوا مقالاً من مجلّة معيّنة وحدّدوا إذا ما كان تحرير المجلّة عميقاً او إذا ما كانت أرقام الصفحات غير واردة أو إذا ما كان تخطيط الصفحة صحيحاً. ويوضّح تحرير المجلّة السطحي الإدارة الضعيفة في قسم التحرير كما يحدّد المشاكل كالمدّة الطويلة اللازمة لمراجعة البحث والتواصل الضعيف. بالإضافة إلى ذلك، يدلّ ضعف جودة التحرير إلى انخفاض رغبة الكاتب اتجاه المجلّة وتأثيرها.

    2. التوقيت
      هل يتمّ إصدار المجلّة فوراً وفي الوقت المحدّد؟ هل تمّ تأخير عمليّة الإصدار والنشر لشهر أو ستّة أشهر أو عام كامل أو عامين؟ لتحديد هذه المعلومات، قارنوا واحتسبوا الفرق بين بيانات تاريخ الإصدار المعروض في المجلّة وتاريخ النشر. يمكنكم أيضاً زيارة قسم "معلومات لأمناء المكتباتinformation for librarians" على موقع المجلّة والبحث في جدول المنشورات للعام السابق. هل تعود الأشهر الفعليّة للمنشورات إلى تواريخ النشر المتوقعة أو المقدّرة؟
      يدلّ التأخير في الإصدار إلى ضعف في التخطيط في قسم التحرير والأسوأ من ذلك يشير ذلك إلى أنّ المجلّة لا تمتلك معدّلا كافياً من تقديمات البحوث للنشر. وبناءً على ذلك، يجب على محرّري المجلّة الإنتظار حتّى يحصلوا على البحوث الكافية قبل إتمام عمليّة النشر بنجاح. يشير ذلك إلى انخفاض في تأثير المجلّة ويجعل من المجلّة غير جذّابة بالنسبة إلى الكتّاب.

    3. معلومات حول كيفيّة الإتّصال بالمجلّة
      يمكن الحصول على معلومات ذات صلة على الموقع الخاصّ بالمجلّة.

    4. عنوان البريد الإلكتروني الخاصّ برئيس التحرير والموقع الإلكتروني الخاصّ بالمجلّة
      من الضروري إدراج البريد الإلكتروني الخاصّ برئيس التحرير والمحرّرين المساعدين من أجل إرسال رسائل ذات صلة بالإستفسار. يمكن الإطلاع على معلومات ذات صلة على الموقع الخاصّ بالمجلّة.

    5. القارئ الهدف
      هل يعتبر قارئي المجلّة أكاديميين أو باحثين أو ممارسين وهل سيهتمون بنتائج بحثكم؟ يمكن الحصول على هذا النوع من المعلومات على الموقع الإلكترني الخاصّ بالمجلّة أو في قاعدة البيانات الأكاديميّة.

    6. أنواع المقالات التي يتمّ قبولها
      هل تقبل المجلّة البحوث أو المراجعات أو الإنتقادات والرسائل الموجهة إلى المحرّر أو الملاحظات أو التعليقات؟ تؤمّن عادةً المواقع الإلكترونيّة الخاصّة بالمجلات هذا النوع من المعلومات. وإذا لم تدركوا بوضوح هذه المعلومات قبل تقديم بحثكم، يمكن أن يتمّ رفض العمل بسبب عدم انتمائه إلى نوع المقالات التي تقبلها المجلّة.

    7. الغرض والنطاق
      تقوم هيئة التحرير بوضع غرض المجلّة ونطاقها ويقوم رئيس التحرير بمتابعتها. يمكن الحصول على معلومات ذات صلة على الموقع الإلكتروني الخاصّ بالمجلّة. إنّ المثال التالي يشير إلى غرض ونطاق الIEEE Journal of Lightwave Technology:

      “Contains articles on current research, applications and methods used in lightwave technology and fiber optics. Topics covered include optical guided wave technologies, fiber and cable technologies, active and passive components, integrated optics and opto-electronics, as well as networks systems, and sub-systems covering the full range of this rapidly expanding field.”


      "تحتوي على أمثلة حول البحث الحالي والتطبيقات والطرق المستعملة في تقنيّة الموجة الخفيفة والألياف البصريّة. وتتضمّن المواضيع المتناولة تقنيات الموجة البصريّة الموجهة والخيوط وتقنيات الأسلاك ومكوّنات الإيجابي والسلبي والبصريات المتكاملة والإلكترونيّات البصريّة بالإضافة إلى أنظمة الشبكات والأنظمة الفرعيّة التي تغطي النطاق الكامل لهذه الفئة المتوسعّة". حدّد رؤساء التحرير أنّ نسبة 80% من المقالات المقدّمة يتمّ رفضها من دون دخولها في مرحلة المراجعة لأنّ المقالات لا تستوفي متطلّبات المجلّة.
      "إذا كان واضحاً أنّ الكاتب لم يقم بقراءة أو بدراسة مجلّتنا، لمإذا أقوم بهدر وقت المراجعين إذا؟" - رئيس التحرير

    8. عدد المنشورات
      من الصعب بالنسبة للكتّاب القيام بالنشر في مجلّة تنتج إصدار أو إصدارين خلال العام الواحد. فالمجلّة التي تصدر كلّ شهر، من الطبيعي أن تقبل أكبر عددٍ ممكن من المقالات ومن ثمّ ستقوم بتأمين معلومات جديدة للقرّاء.

    9. 28. عدد البحوث التي يتمّ نشرها كلّ عام
      يمكن للمجلّة التي تنشر بعض المقالات في وقت ما أن تجمع العديد من المقالات لتنشرها في المستقبل. وحتّى إذا وافقت المجلّة على بحثكم، ما يزال عليكم الإنتظار ثلاث إلى أربع سنوات حتّى يتمّ نشره. ويمكنكم غالباً طرح الأسئلة على المحرّرين المساعدين فيما يتعلّق بالمقال غير المنجز.

    شكل المنشورات

    1. الأشكال المطبوعة و / أو الأشكال الإلكترونيّة
      سواء أكانت المجلّة متوفّرة على الشبكة العنكبوتيّة أو مطبوعة فإنّها تؤثّر في سمعة المجلّة وتكرار الإقتباسات. يمكن الحصول على معلومات ذات صلة على الموقع الإلكتروني الخاصّ بالمجلّة.
      • المجلات المطبوعة فقط: حالياً، تعتبر المجلات المطبوعة ذو اعتبار أكثر من المجلات الإلكترونيّة. ومع ذلك، مع ارتفاع نسبة استعمال وملاءمة البحث على الإنترنت، تعتبر المجلات الإلكترونيّة بشكلٍ واضح أكثر سهولة في الولوج اليها ويمكن الإشارة اليها بشكلٍ ملائم أكثر خاصّة بالنسبة للباحثين الذين لا يستطيعون الولوج إلى المصادر المكتبيّة.
      • المجلات الإلكترونيّة فقط: لا يتمّ الإعتراف بهذه المجلات عادةً من قبل الصحافة الجامعيّة أو لجان النشر. وعلاوة على ذلك، يتحامل الأكاديميّون غالباً ضدّ هذه المجلات ويعتبرونها لا تمتلك أي قيمة أكاديميّة.
      • المجلات الإلكترونيّة والمطبوعة: تعتبر الشكل الأمثل للنشر لأنّها تجمع ما بين المميّزات الموثوقة الخاصّة بالمجلات المطبوعة وملاءمة للشبكة العنكبوتيّة.

    2. هل تمتلك مجلّتكم الهدف ولوجاً مفتوحاً؟
      تمكّن المجلات ذات الولوج المفتوح (Open Access) القرّاء من الولوج إلى المجلات من أي مكان مجاناً من دون الحاجة إلى إجراءات التسجيل. بالإضافة إلى أنّ الولوج المفتوح يسمح للجامعات الصغيرة التي لا تمتلك مصادراً كافية والمنظمات الموجودة خارج الحلقات الأكاديميّة والدول المتطوّرة أن يحصلوا على فرصة الولوج. ويقدّم دليل الولوج المفتوح للمجلات (The Directory of Open Access Journals – DOAJ) معلومات يمكن أن يتمّ الوصول اليها علانيّة وتعتبر التعليمات التي تقدّمها موافق عليها بالإجماع ومطبّقة في الأكاديميّات. وتقدّم ال DOAJ أيضاً وظائف مختلفة للقرّاء بما في ذلك القدرة على القراءة والتحميل والنسخ والتوزيع والطبع والبحث عن بحوث في حين تقدّم المزيد من الروابط للوصول إلى نصوص المقالات الكاملة. عندما تصبح المجلّة مفتوحة للعامّة، يمكن الحصول عليها بسهولة ويمكن العمل بها والإشارة اليها مجاناً. ومع ذلك، تطلب العديد من المجلات المدفوعات قبل إمكانيّة ولوج المستخدمين والإشارة إلى الأعمال ذات الصلة.

    تقديم الكتّاب

    1. ما هي الخلفيّات الأكاديميّة للكتّاب المقدّمين ؟
      ما هي الخلفيّات الأكاديميّة للكتّاب المقدّمين؟ هل هم طلاب متخرّجون أو أساتذة أو باحثون أو كلّ ما سبق؟ تمتلك مجلات مختلفة تفضيلات غير مكتوبة فيما يتعلّق بالخلفيّات التربويّة والأكاديميّة للكتّاب. بالنسبة للمعلومات المرتبطة بالخلفيّات الأكاديمية يمكن العثور عليها في المجلّة أو في قسم من المجلات الإلكترونيّة. ومن خلال البحث في المكتبات أو تصفح المجلات أونلاين، يمكنكم تحديد المنظمات أو المؤسّسات التي ينتمي اليها الكتّاب المقدّمون.

    2. هل يتنوّع الكتّاب عرقياً ؟
      من خلال تحديد أعراق الكتّاب الذي قاموا بكتابة المقالات السابقة، يمكنكم فهم التفضيل العرقي بشكلٍ أفضل. عادةً، تكون هذه المعرفة ضمنيّة ولكن يمكنكم معرفة هذه المعلومة عبر التحقّق ومراجعة المجلّة والمعلومات ذات الصلة.

    3. ما هي نسبة الكتّاب العرب من بين الكتّاب المقدّمين؟
      كم كاتب عربي موجود في مجلّة ما؟ تختلف النسب بين المجلات: فالقليل لديه 50% من الأسماء والبعض تمكّن من النشر من دون إدراج أي كاتب ذو خلفيّة عربية على مدى سنتين. وهذا لا يشير إلى أنّ المجلات تتحامل عرقياً وقد يكون هناك أسباب تسبّب هذه الظاهرة غير المعروفة بالنسبة لنا. ومع ذلك، عندما تكون شروط المجلّة مثيلة والإحتمالات أعلى من مجلّة إلى أخرى، نفضّل المجلات التي تقوم بنشر البحوث من السكّان الناطقين بالعربية.

    4. هل ينتمي الكتّاب إلى جامعات ومؤسّسات مختلفة؟
      هل تقوم المجلّة بنشر المقالات الواردة فقط من جامعات معروفة أم أنّه هناك مستويات مختلفة للجامعات والمنظمات البحثيّة أو المؤسّسات الممثلة؟
      إنّ الموقف الأمثل هو التقديم إلى مجلات قامت مؤخراً بنشر البحوث كتبها كتّاب ينتمون إلى جامعتكم أو مؤسستكم.

    5. أعضاء هيئة التحرير
      تكون أحياناً عمليّة المراجعة في المجلّة سياسيّة للغاية. هل لديكم أي معارف في هيئة التحرير؟ هل لدى مرشدكم الأكاديمي أي علاقات مع رئيس التحرير؟ هل قابلتم رئيس التحرير في ندوة ما؟ إنّ العديد من أصحاب النيّة الحسنة والباحثون المؤثرين للغاية حدّدوا أنّ الزملاء سيقبلون بحوث الزملاء. أن تشارك أو أن تعرف أعضاء هيئة التحرير سيسهل عمليّة نشر بحثكم.

    6. هل هيئة التحرير في حالة انتقاليّة؟
      للأسف أنّ المجلات لا تكون دائماً منظّمة بشكلٍ جيّد أو قد لا تؤدّي العمل بكفاءة كما هو متوقع. ويفتقر قسم التحرير إلى الموارد البشريّة بسبب التغييرات الكثيرة في جدول الموظفين غير المتفرّغين. كما أنّ هذا الوضع يتدهور بشكلٍ أكبر حين يتم استبدال أو انتقال رئيس التحرير و / أو أعضاء هيئة التحرير.
      لسوء الحظ، وخلال هذه المرحلة، يمكن أن تفقد أو أن تنسى العديد من البحوث. كتغيير أعضاء هيئة التحرير، تختلف أيضاً مناطق التركيز المشدّدة على التحرير.
      أحياناً، يمكن أن يتمّ رفض البحوث التي تمّ قبولها في البداية. لذا، إذا قامت المجلّة بإعلان مرورها "بمرحلة انتقاليّة" في الوقت الآني، من الأفضل تجنّب التقديم حتّى يتمّ اكتمال التغييرات.

    الإرتباطات بين كتّاب المقالات والمجلات

    1. هل قامت مجلّتكم الهدف بنشر بحوث تتناول مواضيع مشابهة لبحوثكم؟
      إذا قامت المجلّة بنشر مقالات تتناول مواضيع مشابهة لما تناولتموه في بحثكم، من المرجح أن يتمّ نشر هذا النوع من المقالات مرّة أخرى. بشكلٍ خاص، عندما يستوفي بحثكم على المساهمات الإضافيّة لمنطقة تركيز حاليّة أو متداولة، عليكم ذكر هذا الأمر في رسالة التعريف الخاصّة بكم الموجّهة للمجلّة، لإعلام رئيس التحرير أنّ بحثكم مناسب للنشر. من خلال البحث عن الكلمات المفتاح في قاعدة البيانات، يمكنكم تحديد المواضيع التي تمّ نشرها في مجلّة محدّدة.

    2. متى تمّ نشر البحوث المشابهة لبحثكم مؤخراً في المجلّة؟
      تعتبر الإشارة إلى هذه البحوث أمراً مفيداً. فإذا كانت هذه المقالات قد تمّ نشرها في المجلّة التي تنوون تقديم بحثكم اليها، فمن المرجح أن يقوم كاتب هذه البحوث بالتصرّف كالمراجعين لبحثكم. يجب عليكم استعمال أسلوب متّسم بالإحترام عند الإشارة إلى البحوث ذات الصلة لتجنّب المراجعين المخالفين.

      إذا لم تقم المجلّة بنشر المقالات التي تضم المواضيع المشابهة لما تناولتموه في مقالكم، فمن المؤكّد أنّها قامت بنشر مقالات على الأقل تحتوي على نظريات ومفاهيم مشابهة؟
      إذا لم يتمّ العثور على المقالات تحتوي على مواضيع مشابهة في مجلّة ما، عليكم قراءة المجلّة تماماً لتحديد أنواع المقالات التي تم نشرها سابقاً.

    3. هل يتلاءم بحثكم مع الأهداف القسم التحريري؟
      إذا قام رئيس التحرير والهيئة التحريريّة في المجلّة بتحديد أهدافهم ورسائلهم للمجلّة، عليكم قراءة هذه الأهداف والرسائل ورسائل البيانات بدقّة للتاكّد من أنّ مقالكم يفي بالأهداف ذات الصلة.

    4. هل يستوفي بحثكم أولويّات المجلّة فيما يتعلّق بالبحث الكمّي أو النوعي؟
      عندما يتم ذكر الأولويّات المتعلّقة بالبحث الكمّي أو النوعي في الرسالة الموجهة من المحرّر أو معلومات تقديم أخرى. ما نوع الطرق المعتمدة في البحوث التي تمّ نشرها في المجلّة؟ يمكن الإطلاع على كل هذه المعلومات على الموقع الإلكتروني الخاص بالمجلّة.

    5. هل تحتوي البحوث التي تمّ نشرها في المجلّة الهدف على طرق البحث ذاتها المستعملة في بحثكم؟
      إذا تمّ نشر طرق مشابهة أو مطابقة سابقاً، سترغب المجلّة على الأرجح بنشر البحث الذي يحتوي على هذه الطرق (أي بحثكم) مرّة اخرى. ويمكن الحصول على معلومات ذات صلة عبر استعمال الكلمات المفتاح للقيام بالتحقيق فيما يتعلّق بمواضيع المجلّة أو قاعدة بيانات المجلّة.

    6. هل يتناول بحثكم اقتراحاً لتقنيّة جديدة؟ هل قامت المجلّة الهدف بنشر مقالات مشابهة؟
      كما نوقش أعلاه، ستقوم المجلّة على الأرجح بنشر المقال إذا قاموا بنشر بحوث مشابهة في الماضي. وإذا لم تتمكّنوا من العثور على مقالات تقترح طرق أو منهجيّات جديدة في المجلّة، فمن الأفضل الأخذ بعين الإعتبار التقديم لمجلّة أخرى. ويمكن الحصول على معلومات ذات صلة عبر استعمال كلمات المفتاح للقيام بالتحقّق فيما يتعلّق بمواضيع المجلّة أو قاعدة البيانات الخاصّة بها.

    الإرتباطات بين المادّة أو المراجع المدرجة في المجلّة وبحثكم

    1. كل مرّة قمتم بالإشارة فيها إلى المجلّة الهدف في بحثكم؟
      إذا كانت مصدر أغلب المواد المشار اليها في بحثكم من المجلّة الهدف، فإنّ ذلك يشير إلى أنّكم تضيفون المزيد إلى محتوى هذه المجلّة.

    2. هل تقدّم كتّاب متخصّصون بمواضيع بحث مشابهة إلى المجلّة؟
      تحقّقوا إذا ما قام كتّاب آخرون بمناقشة مواضيع ذات صلة بما تتناولوه، وقاموا بنشره في مجلّتكم الهدف. تعتبر هذه علامة جيّدة إذا حصل ذلك.

    أسلوب كتابة بحثكم يتوافق مع أسلوب المجلّة

    1. مسائل أو مواضيع خاصّة للمجلّة
      تمثّل المسائل الخاصّة الإنجازات الشخصيّة المصقولة والمطوّرة من قبل رئيس التحرير. يقوم رئيس التحرير باختيار موضوع ويأمل الحصول على نتيجة ناجحة. وبشكلٍ مفاجئ، يشتكي رئيس التحرير كثيراً من أنّهم وبالرغم من استلامهم للعديد من تقديمات البحوث، الّا أنّ القليل منها ترتبط بمواضيعهم الخاصّة. ومن ثمّ، يتمّ قبول البحوث المتعلّقة بالمسائل أو المواضيع الخاصّة فوراً ونشرها.

      هذا اقتراح ل سلسلة مسائل خاصّة فيJournal of the American Medical Association:

      JAMA 2010 Theme Issues

      • March 17: Cancer
      • May 19: Mental Health
      • July 21: HIV/AIDS
      • August 4: Violence/Human Rights
      • September 15: Medical Education
      • October 27: Aging


    2. القيود حول عدد الكلمات أو الصفحات ( 5,000< , 9,000< من دون قيود وغير محدّد)
      ما هي القيود المتعلّقة بعدد الكلمات أو الصفحات؟ إذا كنتم غير قادرين على تلبية متطلّبات المجلّة، سيعتبر مقالكم غير مناسب لهذه المجلّة.

    مستوى السهولة المرتبط بالقبول والمراجعة

    للحصول على المعلومات المناقشة أعلاه، عليكم إرسال رسالة تحقّق إلى المحرّر المساعد في مجلّتكم الهدف. ويكمن دور المحرّر المساعد في التواصل مع الكتّاب. وإذا لم تحصلوا على إجابة على رسالتكم، سيساعدكم ذلك على تحديد مستوى المجلّة فيما يتعلّق بسهولة المجلّة أو استعمالها بهدف مساعدة الكتّاب. أظهرت البيانات السابقة معدّل إجابات المجلّة بما يقارب ال 80%.

    1. المقال غير المنجز
      يدلّ المقال غير المنجز على عدد المقالات التي تمّ قبولها ولكن لم يتمّ نشرها بعد في أيّ مجلّة. وتشكّل هذه المقالات أولويّة للنشر وسيتمّ نشرها قبل بحثكم. وينتج عادةً المقال غير المنجز في تاريخ استحقاق المقالات التي تعود إلى ثلاث سنوات. ويشير ذلك إلى أنّه وحتّى إذا تمّ قبول بحثكم، يمكن أن يتحقّق النشر فقط بعد فترة تترواح بين سنوات قليلة والتي تعتبر فترة انتظار طويلة بالنسبة للعديد من الكتّاب. وتكمن الطريقة الأفضل لتعلّم المزيد حول المقال غير المنجز في إرسال رسالة إلى المحرّر المساعد في المجلّة.

    2. متوسّط وقت المراجعة
      كم يلزم من الوقت للقيام بمراجعة بحث ما؟ تقوم العديد من المجلات بتقديم النتائج خلال 14 يوم من العمل، في حين تقوم مجلات أخرى بهذا العمل بعد سنة أو أكثر. ويمكن للمحرّر المساعد أن يؤمّن معلومات ذات صلة أو إذا لم يقوموا بتقديم الإجابات لكم، يمكنكم تحديد الفارق بين تاريخ البحوث الأحدث المشار اليها في المقالات في أغلب معظم مواضيع المجلّة الحديثة والتاريح الحالي لنشر الموضوع.

    3. معدّل الرفض
      ما معدّل إمكانيّة الرفض في المجلّة؟ ويمكن العثور أحياناً على معلومات ذات صلة على الموقع الإلكتروني الخاصّ بالمجلّة أو يمكن إجراء التحقيقات إلى المحرّرين. وتعتبر الإستعلامات المرتبطة بمعدّل الرفض مسألة حسّاسة عادةً، لذا، يمكنكم بدلاً من ذلك طلب الحصول على معلومات مرتبطة بمجموع التقديمات خلال العالم الواحد. ومن خلال تقسيم هذه القيمة مع عدد المقالات التي تمّ نشرها خلال العام السابق، يمكنكم القيام بحساب معدّل الرفض بنجاح.

      مثال حول نموذج عن رسالة استفسار:

      Dear [First Name, Last Name]:

      I would like to submit an article to your journal, and I wonder if you could give me some information. How many submissions do you receive a year? How long does it take you to get back to authors with a decision about their manuscript? What kind of backlog do you have? Will you have any special or theme issues coming up? Also, I was not able to find out what your word limit was: do you have a maximum?

      I know you are very busy, but this information would be very helpful to me.

      Sincerely,

      [Your first and last name] [University][Department]
      [City and Country]
      [No need to mention student status.]


    4. الآراء والتوصيات الخاصّة برئيس التحرير
      نصيحة: يمكنكم السؤال عن رأي رئيس التحرير ببحثكم في رسالة استفسار!
      يقوم العديد من رؤساء التحرير بتقديم رسائل التحقيق لأنّ هذه الرسائل تنقذهم من عناء رفض بحث ما عند استلامهم العديد من المقالات تتناول الموضوع ذاته. كما أنّ رؤساء التحرير يدركون سواء أكانت المقالات التي تتناول الموضوع ذاته الذي تناولتموه قد تمّ قبوله (ولكن لم يتمّ نشره بعد). وتعتبر رسائل الإستفسار ممارسة تقليديّة في صناعة الصحف والمجلات الدوريّة ولكن ليس بالضرورة شائعة في صناعة المجلات. ويمكن استعمال هذا المؤشّر لتقييم تطبيق المجلّة فيما يخصّ التقديم والنشر.
      يقوم العملاء ورؤساء التحرير والمراجعين بتحديد الجودة؛ وبناءً على ذلك، نحتاج إلى معرفة مطالب العملاء واحتياجاتهم. ولا يمكننا التأكّد من هويّة المراجعين ولكن نعلم من يكون رئيس التحرير. ويقوم رؤساء التحرير بتعيين مراجعين ليعملوا على مقالاتنا، طالبين منّا أن ننتبه جيّداً إلى رؤيتهم الخاصّة ببحوثنا. ما الذي يبحثون عنه؟ ولأنّ رؤساء التحرير يقومون ببيع مجلاتهم إلى مجموعة عملاء معيّنة، فإنّهم يطلبون مقالات مؤثّرة ومتخصّصة لبلوغ اهدافهم. كيف نحدّد خصائص المقالات التي يبحث عنها رؤساء التحرير؟ بمكننا توضيح أهداف المنشورات والمهام عبر قراءة الرسائل الصادرة عن المحرّر ودراسة المقالات السابقة. علاوة على ذلك، تشكّل رسائل الإستفسار المرسلة إلى رئيس التحرير طريقة لتعزيز معدّل القبول لدينا. وبناءً على ذلك، يمكننا أن نطلب من رؤساء التحرير من مجلات متنوّعة تقييم مقالاتنا وتقديمها إلى المجلّة التي تؤمّن الإستجابة الأفضل. وارتكازاً على الخبرات السابقة، يمكن أن يصلنا الأربع أنواع التالية من الإستجابات:
      • بناءً على الخبرات السابقة، سيطلب 40% من رؤساء التحرير عادةً تقديم البحث بعد استلام رسالتكم. ومع أنّ ذلك لا يسهّل تحسين بحثكم، الا أنّه يمكنكم الإفتراض أنّه لا وجود لمشاكل أساسيّة في بحثكم وسيضمن ضغط الوقت الذي تمرّس عليه رئيس التحرير إتماماً سريعاً لعمليّة التقديم.
      • عموماً، سيقوم 25% من رؤساء التحرير بإرسال اقتراحات "مراجعة – صغيرة"، بهدف إعلامكم بما يفضّلونه والتعديلات التي يجب أن تطبّق. ويعتبر هذا مفيداً كثيراً لعمليّة مراجعة بحثكم قبل المراجعة الإستشاريّة وتبيّن لكم أنّ رئيس التحرير مهتمٌّ ببحثكم وقد يساعد في عمليّة المراجة اللاحقة.
        مؤخراً، تلقينا ثلاث مراجعات صغيرة تتشكّل كلّ واحدة منها من صفحة واحدة خلال أسبوع واحد مع ذكر بالتفصيل كيفيّة تمكننا من تحسين بحثنا لضمان نشر ناجح
      • تشير الخبرات السابقة أن نسبة 15% من رؤساء التحرير سيدلون بإجابات سلبيّة، مؤكّين على أنّ الموضوع غير صحيح أو لديهم الكثير من النصوص أو تمّ قبول بحوث مشابهة وهي تخضع للمراجعة حالياً. بغض النظر عن الأسباب، إنّ تلقي هذه الإجابة بعد أسبوعين يبقى أفضل من تلقيها بعد ستّة شهور وتفويت فرصة التقديم إلى مجلّة مناسبة أكثر. فإذا كنت على وشك أن يتمّ رفضك بغض النظر عن أعمالك، فمن الأفضل أن يتمّ رفضك عاجلاً وليس آجلاً.
      • أخيراً، لا يجيب 20% من رؤساء التحرير على رسائل الإستفسار والتي ما زالت تزوّدنا ببعض المعلومات. وحتّى إذا كان رئيس التحرير غير مستعد للإجابة على رسائلنا، فقد تكون خدمات المجلّة بعد التقديم ضعيفة ويمكن تطوير صعوبات التواصل بغض النظر عن حال البحث. علاوة على ذلك، يمكن لغياب الإجابة أن تجمع العديد من الأسئلة (مثال: هل يقوم قسم التحرير بالتحقّق من رسائلهم بانتظام؟ هل حالة التنظيم ضعيفة في المجلّة. هل فقدت رسالتي؟).
      النقاط الرئيسة في رسالة الإستفسار:
      قبل التقديم، قوموا بالتحقّق بداية من أنّ رئيس التحرير المسؤول أونلاين وتذكّروا مخاطبة المحرّر باسمه / باسمها. قوموا بذكر أي أشخاص تعرفونهم على ارتباط مع المحرّر. هل قابلتم المحرّر في ندوة ما أو هل لديكم أصدقاء مشتركين؟ أعلموا رئيس التحرير السبب الذي يحثّة على الإهتمام ببحثكم. تذكّروا أن تتعرّفوا إلى المجلّة والبحوث التي تمّ نشرها سابقاً.
      أضيفوا عنوان بحثكم الملخص في رسالتكم بالإضافة إلى حجم المقال وأنّ البحث لم يتمّ نشره بعد كما أشيروا إلى أي بحث تمويلي / إعانات. وأخيراً، إستعلموا عن المشاكل الممكن مواجهتها في البحث للحصول على مراجعات صغيرة. تذكّروا، يجب على الأسئلة أن تكون واضحة لتحقيق إجابات واضحة.
      التالي عبارة عن نموذج إستفسار:

      Dear Dr. [First name, Last name]:

      I got your e-mail address from Professor [name], and I hope you don’t mind my e-mailing you. I am considering submitting my article titled [title] for possible publication in your journal [name]. I notice that your journal has published articles on [your general topic] (I am thinking in particular of [title] published last year). Since there are few published studies on [your specific topic], my article may fill this gap and contribute to the understanding of [your argument].

      My article argues that [abstract here].

      My article is about [number] double-spaced pages long, including footnotes, references, and tables. I have never published this article, nor have I submitted it to any other journal. Grants from the [name of funders] funded the collection of data for this project.

      Would such an article interest you? Please let me know if you feel that my broader focus, o n [your topic], would pose a problem for acceptance in your journal. As my section on [sub-topic] is quite strong, I could recast the article to focus entirely on this [sub-topic]. Thank you very much. I am looking forward to hearing from you.

      [Name without any title] [University][Department] [City and Country]


    References:
    • Dagan, G., Highest-Impact Journal in 1987, Eos Trans. AGU, 70, 658, 1989.
    • Garfield, E., Citation Comments, Current Contents, 25, 3-8, June 20, 1994.
    • Institute for Scientific Information, Journal Citation Reports, Institute for Science Information, Philadelphia, Pa., 1991-1996.
    • McDonnell, J., Comparing the Hydrology Journals, Eos, Trans. AGU, 78 (20), p. 210, 1997.
    • Eigenfactor™ Metrics, Eigenfactor™ Score, Article Influence™ Score are Licensed Marks from the University of Washington.
      The Eigenfactor™ Algorithm-2008, was developed by the Metrics Eigenfactor™ Project: a bibliometric research project conducted by Professor Carl Bergstrom and his laboratory at University of Washington.

    أسئلة وأجوية حول عمليّة تصفية المجلّات واستهدافها

    • هل تفهمون مجالي الأكاديمي؟
      هناك احتمال كبير أنّنا نملك إمكانيات فهم جيّدة لمجال عملكم الأكاديميّ ولكن إن لم نكن كذلك، سنقوم بكلّ ما يمكن ضمن طاقتنا لتعلّم ما يمكننا حول مجال خبرتكم. ولقد قمنا بتحديد المجلات في مجالات عديدة بناءً على ال 45 مؤشّر لدينا. وإذا كان لديكم لائحة بالمجلات التي تهمّكم، نوجو منكم إخبارنا بها وسنقوم بدورنا بتقييمها. وأيضاً، سنقوم بإرسال لائحة بالمجلات العلميّة الثلاث مع العامل التأثيريّ المختلف لمساعدتكم في عمليّة اختيار المجلّة المناسبة أكثر عند تقديم عملكم للنشر.
    • هل يمكنكم ضمان موافقة المجلّات المستهدفة التي ستقومون باختيارها على البحث الذي سأقدّمه؟
      لقد قام أحدٌ بالإتصال مرّة متسائلاً إذا ما كنّا نستطيع ضمان قبول بحثهم؛ وكان عليّ الإجابة ب"لا" بسبب العوامل غير المسيطرة عليها في العمل عند عمليّة تقديم البحث وعمليّة الإختيار بما في ذلك وجود أبحاث منافسة؛ بالإضافة إلى آراء المراجعين والمحرّرين الشخصيّة وإلى جودة الدراسة. ومع ذلك، يمكن أن نضمن لكم أنّنا سنرفع فهمكم لمجلّتكم المستهدفة بشكلٍ ملحوظ كما لفرص قبول دراستكم بناءً على التحاليل الدقيقة للمتغيّرات القائمة وعلى سنوات خبراتنا العديدة وعلى مئات المقالات التي تمّ قبولها خلال السنوات الماضية من خلال الخدمات التي تقدّمها شركتنا. كما أنّنا نضمن تمكنّكم من اتّخاذ قرارٍ ذكيّ بناءً على المعلومات التي نزوّدكم بها.
    • كم من الوقت يلزم لإنهاء تقرير ما؟
      يمكننا إنهاء التقرير وإرساله لكم خلال أسبوع. ولكن، إن تمّ إنهاء تقارير أخرى معاً، نحتفظ بحق تأجيل الموعد المقرّر لتقريركم المحدد.
    • هل ستقومون بالإجابة على الأسئلة ال 45 المؤشّرة التي قمتم بوصفها؟
      سنقوم بالبحث من خلال قراعد بيانات عديدة والتواصل مع فرق التحرير الخاصّ بمجلّات مختلفة لجمع المعلومات المتعلّقة بحالتكم. ولكن، قد لا نجد دائماً كلّ المعلومات اللازمة للإجابة على الأسئلة ال 45 أو قد لا يستجيب محرّرو المجلات لنا. ومع ذلك، نضمن لكم إمكانيّة الحصول على معلومات أكثر من تلك التي تقدّمها الشركات الأخرى التي تمتلك الخدمات ذاتها.
    • لماذا يقتصر عدد المجلات على ثلاثة؟
      نزوّدكم بلائحة مؤلّفة من ثلاث مجلّات لنقدّم لكم الخيارات. فإذا باتت عمليّة القبول في المجلّة الأولة بالفشل، يمكنكم اللجوء إلى المجلات المستهدفة الأخرى التي نزوّدكم بها كخيارات احتياطيّة. وبناء على ذلك، لن تضطرّوا إلى صرف وقتكم للقيام بالبحث عن مجلّات أخرى.
    • هل يمكنني تقديم لائحة بأسماء المجلّات بنفسي؟
      بالطبع، ستكون والاس سعيدة بتضمين لائحتكم في تقريرنا.
    تكلفة خدمة تصفية المجلات

    USD345
    إذا اختار الزبون خدمة التحرير أو الترجمة لدينا و أضاف خدمة تصقية المجلة فيما يتعلق بالمقال ذاته، سيحصل الزبون على خصم 30% من السعر: USD 240


    عدم مسؤولية: إنّ تقرير المجلّة الذي نقدّمه لكم فقط تقرير دراسي قام به باحثون مختصّون فيما يتعلّق باحتماليّة موافقة المجلّات. ولا يضمن التقرير عمليّة النشر.

    TOP OF PAGE